كانت …. ولن تكون…!!؟


-1-

كانت …. وجعي .. منذ الأزل …….

كانت …. حريق … بالمقل …….

كانت الــــدوار ….

كانت …. تقتات على شبعي …

وتترك لي الجوع …..

كانت …. تهتك الدموع …..

كالغيم يعتصر الأمطار …..

-2-

ياحاملة أثماري ….. اعيديها ….

يا قاطعة اوتاري ……. اصلحيها ….

وانحرفي من وجه المنار …

آن أن تحزمي حقائبك ……

آن أن ترحلي …..

عن هذا المدار …..

آن أن يستفيق الصبح الجديد ……

آن أن يبدأ النهار ……

لن أعود غبيا …. كسيزيف …..

لن أحمل الصخر مجددا …….

لن أجوب البحار ……

-3-

أضرمت نارا تحرق الورود في قلبي …….

وبذرت فيه الاحجار …..

فما عاد يلزمني … منك الرياء …

نعم ..

.. اصبحت حرا كالكنار ….



يا سجينة احلامي …… متى الحرية !!!؟؟


تحت ضوء أعمدة النور …..

على أجنحة الطريق …

سيضرم في القلب حريق ……… ونلتقي ……

ستنفجر بوابة قلبي لتنطلق منها قطعان الجياد جامحة

كسيل دفوق مجنون لتدمر أسوار الخوف الحصينة..

وسأصرخ بها على الملأ جهرا وأسجلها على ساق الزيتون احبك …

ومن ثم تاريخ الولادة …….

حين يعلم العالم أن روحينا قد اندمجتا في بوتقة فينوس ..نكون قد تركنا ملحمة نغتال بها ذاك السواد المكنون…..

فيتعظ بها قتلة النور الإلهي في الصدور …

وصعدنا صهوة الشهب بحثا عن نجمة بعيدة عن أحكام المادة

والعناصر الحمقاء حيث القنوط ولا أصفاد تقيد آلهة العاشقين ……………

سنبني جدران قصرنا من وفائنا الخالص ……

ونحيك أثوابنا من خيوط الأصيل…

سترتمين على صدري أمنا ودفئا ….

وسأنتقي من روض عينيك زهور الأمل النضرة . لأنتشي منها عطر الخلود وإكسير

الحياة لجثتي……

سنحيل الشمس والقمر إلى التقاعد ونستلم وظيفة النور الأزلية ….

لننير دروب العاشقين إلى النجوم …

كأسطورة إغريقية عتيقة ….

بعد فناء الجسد نبقى خالدين بالذكرى….

.حبيبتي…!!!

مللت الانتظار ..

مللت ذاك الاحتضار..

اسئلة تتعبني ولاتفارق

مضجعي ولامرتعي…!!

وتغرق السطور …

. ترى ماذا سيكون اسمك.!
أين أنت الآن ..!!؟

كم سيطول انتظاري ..!!؟

هل أنت حقا موجودة .!!؟

أم انك لازلت في خيالي فقط ..!!؟

..حبيبتي ..!!!!!!؟

سمائي تلبدت بالغيوم

وحجبت شمس الحقيقة ..!!!!

..فمتى أيها الشتاء يزهو الربيع . !!؟؟

ويا سجينة أحلامي متى …… متى الحرية …….!!!!!!!!!؟


حاقد على الحب لبرهة ….!!

ليتني لم أكن احمق ………….

بسياج الحب لم أعلق ………

فالحب كذبة كبيرة ………..

ألوانها جميلة خطيرة ……….

كالفراش بنارها تحرق ………

أوله أفراح و شموع ……….

وأخره تغزوه الدموع ……….

والأه من الحجر تنطق ……….

أنظر قصص الورى ………

كيف من ظلمه ترى ………

قلوب بحبله تشنق ……

فلا تلمني ان هجيته ………..

فقد رأيت ما رأيته ………..

وما عدت من بعده أخرق ……..

داؤه غلب الدواء …………

يملأ الروح بالشقاء ………..

فويل للذي يعلق …………

فلا جزيرة ولا شاطىء ………….

ومنارة بطريق خاطىء ………….

و مراكب ببحره تغرق ……………

نصيحة أخيرة …………….

لا تصغي لأميرة ……….

لو كانت أرضك تعشق ………

فثغرها سم زعاف ………….

عليك منه أن تخاف …………

لو كان من عسل يخلق ……….

وابتعد عنه وغني …………

تجنب منه التجني ………..

واجعل من قلبك سدا لايخرق…………

فلا تغوينك شقر ………..

ولا تسبينك السمر ………

فالنساء قطعة من إبليس تفلق ……..


أين الجليد …… ؟


أين الجليد …… ؟

يا صاح دلني ….. أين الجليد ….؟

بصدري بركان من جهنم …. أضرمه الوليد ..

رام يصهر القلب .. والكيان …

حتى الوريــــــــد …..

يا صاح دلني …. أرجوك ..

كيف أذبح …. ؟

كيف أشنق …. ؟

ذاك الوليـــــــــد …..

كيف أطفئ ثورة السعير …

بسيل من صقيع بليــــــد ….

أين الشتاء يا صاح …

أين البرد والصقيع …..

أين …. أين الجليـــد ….؟

دلني يا صاح …..

كيف أصبح من صوان ….

من فولاذ ومن حديد ….

كيف أروض تلك الجياد ….

كيف أكون من الأسياد ….

وليس من العبيــــــــــــــد ….

كيف أحرق أغصان الوهم ….

وأقطّع جذور اليأس …..

وأبصر من جديــــــــد ….

يا صاح علمني …..

ما الوعد … وما الوعيــــد…..

فأنا طفل بجثة رجل ….

كلما زدت عليه ….

يطلب المزيـــــــــد ….

مهووس … بالإحساس ….

مهووس .. بالموت والإختناق …

مهووس … بقلبه العنيد …

يا صاح أرجوك دلني ….

أين …. أين الجليــــــــــد …؟؟؟


قلب يحتضر خلف قضبان الصمت !!.


قلب يحتضر خلف قضبان الصمت

مالي أرى جسدي يتداعى وما من عماد يقيه الم السقوط .. مالها روحي تختنق واسمع

صرخاتها وكأنها حشرجات الموت الأخيرة وما من نسمة صيفية تنعش أوصالها وترفع عنها مخالب الغراب الأسود …

نعم . قد أتى من جديد ……….. صمت قتال أعيشه من جديد …… مهلا….. قد تعبت ….

مللت تأوهات الروح وتقرحات المقل ….. مللت تلك القضبان. .. مللت عذاب الرماح الوثنية تخترق صدري من كتماني وضعفي….

إلى متى……؟

إلى متى ذاك الجنون سيبقى يتغلغل في عظامي ….. في دواتي ……..

يغتالني على صفحات دفتر مذكراتي في كل حرف من حروفه….

ولساني سجين الصمت المقيد بسلاسل الأعراف والتقاليد البالية ….

يصرخ دون حراك …. يحاول يأسا تقطيع السلاسل ……. وكأنه ضرب من محال….

متى سأرمي بذاك الغراب خلفي في حاويات الماضي . . بعيدا عن حاضري ومستقبلي …….بعيدا عن اسمي وعنواني…

لأنتشل ما بقي من روحي من بين طلول اليأس … وارتقي بها إلى نهار جديد ……. تنحر فيه الشمس الغيمة السوداء …… فيعود نيسان إلى مروج قلبي ……..

ويعلن الولادات الجديدة لشقائق النعمان الدامية

ويوقظ العندليب بشدوه أزهار الزيزفون التي طال انتظار شذاها…..


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.